← جميع اختبارات الجهاز

اختبار ألوان الشاشة

شغّل اختبار ألوان مجانياً بملء الشاشة لفحص شاشتك بحثاً عن بكسلات ميتة وتسرّب إضاءة وتدرّج وميل لوني وتجانس، وميّز الأعطال عن الإعدادات.
Check your screen for uniformity, color banding, backlight bleed and tint. Use fullscreen; click/tap to cycle modes; Esc to exit.

ما الذي يُظهِره لك اختبار ألوان الشاشة فعلاً

اختبار ألوان الشاشة من أسرع الطرق للحكم على مدى جودة شاشتك فعلاً. فبدلاً من التحديق في سطح مكتب مليء بالأيقونات والنوافذ، تملأ الشاشة كلها بلون صلب واحد، ثم بتدرجات سلسة، وتراقب كيف تتصرّف اللوحة. فجأةً تصبح العيوب التي تختبئ خلف المحتوى العادي واضحة: نقطة واحدة ترفض تغيير لونها، أو رقعة متوهجة في إحدى الزوايا، أو خط باهت عبر تدرّج أزرق سماوي، أو شاشة بيضاء تميل قليلاً إلى الوردي. تعمل الأداة في اختبار ألوان الشاشة بالكامل في متصفحك، فلا شيء لتثبيته وتعمل بالطريقة نفسها على لابتوب أو شاشة سطح مكتب أو جهاز لوحي أو هاتف.

شاشة متوهجة تعرض حقل لون بملء الشاشة سلساً وتدرجاً نظيفاً بدرجات السماوي والذهبي
الألوان الصلبة بملء الشاشة والتدرجات تكشف ما يخفيه المحتوى العادي.

ما تكشفه شاشات اللون الصلب

يُجهِد كل لون نقي اللوحة بطريقة مختلفة، ولهذا يهم التنقل بينها.

الأسود هو شاشة تسرّب الإضاءة الخلفية والتباين. في غرفة مظلمة، تُظهِر الشاشة الجيدة أسود متجانساً عميقاً. فإذا رأيت غيوماً ساطعة أو خطوطاً متوهجة تتسلّل من الحواف والزوايا، فذلك تسرّب إضاءة خلفية أو وهج IPS، حيث يتسرّب الضوء بشكل غير متساوٍ حول اللوحة. وهج بسيط عند الزوايا الحادة أمر طبيعي على شاشات IPS؛ أما التفتّحات الساطعة الكبيرة التي تراها حتى وأنت تنظر مباشرة فهي عيب.

الأبيض يكشف انحياز اللون والتجانس. ينبغي أن يبدو الأبيض المحايد بالسطوع نفسه من حافة إلى حافة. والميل الأصفر أو الوردي أو الأزرق يشير عادةً إلى إعداد درجة حرارة اللون المصنعي لا إلى عتاد معطل. أما الرقع التي تكون أعتم أو أدفأ بشكل ملحوظ من المركز فهي مشكلة تجانس.

الأحمر والأخضر والأزرق هي شاشات البكسلات الفرعية. يتكوّن كل بكسل من بكسلات فرعية حمراء وخضراء وزرقاء، وعطل واحدة منها لا يظهر إلا على لونها الخاص. النقطة الداكنة على الشاشة الحمراء لكنها سليمة على الخضراء والزرقاء هي بكسل فرعي أحمر ميّت. وتشغيل الثلاثة جميعاً هو كيف تفصل بين بكسل ميّت حقاً (أسود دائماً) وبكسل عالق (مُضاء دائماً بلون واحد).

ما تكشفه شاشات التدرّج

التدرّج السلس المنساب من الداكن إلى الفاتح هو أصعب اختبار لعمق اللون. على لوحة 10-بت سليمة أو لوحة 8-بت مُبثرَة جيداً يبدو الانتقال متصلاً. فإذا رأيت خطوات أو خطوطاً واضحة بدلاً من منحدر سلس، فذلك تخطيط لوني (banding). وينشأ التخطيط اللوني غالباً من الإعدادات لا من الزجاج نفسه: لوحة 8-بت بلا بثر، أو برنامج تشغيل معالج رسوميات مضبوط على نطاق لون محدود أو عمق بت منخفض، أو كابل أو منفذ HDMI لا يحمل النطاق الترددي، أو ضغط شديد. وتدرجات الرمادي جيدة بشكل خاص لرصد التخطيط اللوني الخفيف والسطوع غير المتساوي، لأن عينك أكثر حساسية لتغيّرات الدرجة في الرمادي المحايد.

كيف تُجريه بشكل صحيح

تهم الظروف بقدر ما يهم الاختبار نفسه. اجعل المتصفح في وضع ملء الشاشة حتى لا تُلهيك أي أشرطة أدوات أو حدود. خفّف إضاءة الغرفة، خاصة لفحوص الأسود وتسرّب الإضاءة الخلفية، لأن الضوء المحيط يخفي الوهج ويبالغ في الانعكاسات. نظّف الشاشة أولاً، إذ يبدو الغبار وبصمات الأصابع تماماً كبكسلات عالقة حتى تمسحها. اجلس على مسافة مشاهدتك العادية وانظر مباشرة، ثم تراجع للخلف: كثير من البكسلات "الميّتة" تتبيّن أنها ذرات، وكثير من مخاوف التجانس تتلاشى على بُعد ذراع. تنقّل ببطء عبر كل لون صلب، وامنح عينيك ثانية لتتكيّف، وامسح من زاوية إلى زاوية.

شاشة مقسّمة إلى حقول حمراء وخضراء وزرقاء وبيضاء نقية لفحص التجانس
حقول الألوان النقية جنباً إلى جنب تجعل أعطال البكسلات الفرعية والميول سهلة الرصد.

الجيد مقابل السيئ: قراءة النتائج

تمنحك الشاشة الجيدة أسود عميقاً متجانساً، وأبيض محايداً بلا ميل واضح، وأحمر وأخضر وأزرق مشبعاً بالكامل بلا نقاط داكنة، وتدرجات تنساب من دون خطوات مرئية. أما النتيجة السيئة فهي نقطة سوداء تنجو من كل لون (بكسل ميّت)، أو نقطة ملوّنة تنجو من كل لون (بكسل عالق)، أو تسرّبات ساطعة عند الحواف تراها مباشرةً (تسرّب إضاءة خلفية)، أو مناطق دافئة أو معتمة كبيرة (تجانس رديء)، أو خطوط حادة في تدرّج (تخطيط لوني).

عطل عتادي أم مجرد إعداد؟

هذا هو السؤال الذي يوجد الاختبار حقاً للإجابة عنه. البكسلات الميّتة والعالقة وتسرّب الإضاءة الخلفية الواضح عيوب فيزيائية في اللوحة ولا يمكن إصلاحها بتعديل البرمجيات؛ وإذا أظهرت شاشة جديدة عدداً منها، فتلك مسألة ضمان. وفي المقابل، فإن ميل اللون أو التخطيط اللوني الخفيف أو أبيض "أبرد من اللازم" يكون عادةً إعداداً. جرّب تبديل خرج معالج الرسوميات إلى نطاق RGB كامل وأعلى عمق بت، واضبط درجة حرارة لون الشاشة قرب 6500K، وبدّل إلى كابل معروف بسلامته، وأعد تشغيل شاشة التدرّج. فإذا اختفى التخطيط اللوني، فقد كان نطاقاً ترددياً أو عمق لون، لا الزجاج. ولبحث مركّز عن البكسلات الميّتة راجع اختبار البكسل الميّت، وتصفّح جميع اختبارات الأجهزة لفحوص معدل التحديث واللمس والتشبّح. وتذكّر الحد: تكتشف هذه الأداة المشكلات، لكن المعايرة الحقيقية ما زالت تحتاج إلى مقياس ألوان عتادي.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين البكسل الميّت والبكسل العالق؟

يبقى البكسل الميّت أسود على كل لون لأنه لا يتلقى طاقة، بينما يبقى البكسل العالق مُضاءً بلون واحد كالأحمر أو الأخضر أو الأزرق. التنقل عبر الألوان الصلبة يميّزهما: البكسل الميّت داكن على كل شاشة، والبكسل العالق داكن على كل شاشة عدا لونه الخاص.

لماذا تبدو شاشتي البيضاء صفراء أو زرقاء قليلاً؟

ذلك انحياز لوني من إعداد درجة حرارة لون الشاشة، ولا يكون عادةً عطلاً عتادياً. اضبط درجة الحرارة قرب 6500K لأبيض محايد. وإذا كان جزء فقط من الشاشة مائلاً بينما البقية سليمة، فذلك يشير إلى مشكلة تجانس بدلاً من ذلك.

هل بعض تسرّب الإضاءة الخلفية طبيعي؟

وهج بسيط عند الزوايا على لوحات IPS، مرئي أساساً من الزوايا الحادة، أمر طبيعي ويُسمّى وهج IPS. أما التسرّبات الساطعة التي تراها وأنت تنظر مباشرة في غرفة مظلمة فهي تسرّب إضاءة خلفية حقيقي وتُعد عيباً، خاصة على شاشة جديدة تماماً.

لماذا أرى خطوطاً في شاشة التدرّج؟

تلك الخطوات هي تخطيط لوني. وتأتي عادةً من الإعدادات لا من اللوحة: شاشة 8-بت بلا بثر، أو معالج رسوميات مضبوط على نطاق محدود أو عمق بت منخفض، أو كابل لا يحمل نطاقاً ترددياً كافياً. بدّل إلى نطاق RGB كامل وأعلى عمق بت، ثم اختبر مرة أخرى.

هل يمكن لهذا الاختبار معايرة شاشتي؟

لا. يكشف مشكلات كالبكسلات الميّتة والميول والتخطيط اللوني، لكنه لا يستطيع قياس الألوان أو تصحيحها. المعايرة الدقيقة تحتاج إلى مقياس ألوان عتادي وبرنامج معايرة. اختبار المتصفح لرصد الأعطال وفحص الإعدادات.

هل يعمل الاختبار على الهواتف والأجهزة اللوحية؟

نعم. يعمل في أي متصفح حديث، لذا تعمل شاشات اللون الصلب والتدرّج نفسها على الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة اللابتوب وشاشات سطح المكتب. استخدم ملء الشاشة وغرفة مظلمة للحصول على أوثق قراءة على أي جهاز.