← speedor.net

اختبارات الجهاز

اختبارات مجانية عبر الإنترنت لجهازك: كاميرا الويب والميكروفون ولوحة المفاتيح والفأرة والبكسلات الميتة في الشاشة ومعدل التحديث وسرعة الكتابة وزمن رد الفعل. دون تنزيل.

يمتلك متصفحك بالفعل صلاحية الوصول إلى الكاميرا والميكروفون ولوحة المفاتيح والفأرة والشاشة. فلماذا تنزّل أداة منفصلة لمجرد التأكد من أنها تعمل؟ تجمع هذه الصفحة فحوص الأجهزة داخل المتصفح التي يلجأ إليها الناس فعلاً — اختبار كاميرا الويب، واختبار الميكروفون، واختبار لوحة المفاتيح، واختبار الفأرة، واختبار البكسل الميت، واختبار معدل تحديث الشاشة، واختبار سرعة الكتابة، واختبار زمن رد الفعل، وفاحص ذراع الألعاب، واختبار ألوان بملء الشاشة. وكلٌّ منها يعمل محلياً. لا يغادر شيء جهازك.

افحص أجهزتك دون تثبيت أيّ شيء

يمتلك متصفحك بالفعل صلاحية الوصول إلى الكاميرا والميكروفون ولوحة المفاتيح والفأرة والشاشة. فلماذا تنزّل أداة منفصلة لمجرد التأكد من أنها تعمل؟ تجمع هذه الصفحة فحوص الأجهزة داخل المتصفح التي يلجأ إليها الناس فعلاً — اختبار كاميرا الويب، واختبار الميكروفون، واختبار لوحة المفاتيح، واختبار الفأرة، واختبار البكسل الميت، واختبار معدل تحديث الشاشة، واختبار سرعة الكتابة، واختبار زمن رد الفعل، وفاحص ذراع الألعاب، واختبار ألوان بملء الشاشة. وكلٌّ منها يعمل محلياً. لا يغادر شيء جهازك.

هناك ثلاث لحظات تأتي فيها هذه الفحوص بفائدتها. الأولى قُبيل أمر مهم مباشرة: لديك مكالمة فيديو خلال دقيقتين وتريد التأكد من أن الكاميرا والميكروفون يعملان، لا أن تكتشف العطل وأنت على الهواء. والثانية شراء عتاد مستعمل. فلوحة مفاتيح بصف ميت أو شاشة بمجموعة بكسلات عالقة أسهل بكثير اكتشافها في خمس دقائق من المجادلة بشأنها بعد دفع المال. والثالثة استكشاف الأعطال البسيط — معرفة ما إذا كان الخلل في الجهاز أم الكابل أم المُشغّل أم التطبيق الذي كنت تلوم.

جولة سريعة على ما يفحصه كل اختبار

يُظهر اختبار كاميرا الويب معاينة حيّة لحظة منحك الإذن، فتتأكد من اختيار الكاميرا الصحيحة، وأن الصورة بالاتجاه السليم، وأن الإضاءة لا تطمس ملامحك. ويرسم اختبار الميكروفون مقياس مستوى متحركاً أثناء حديثك؛ فإذا قفز الشريط حين تتكلم وهبط حين تتوقف، فالميكروفون يلتقط الصوت. ويستخدمه كثيرون لحسم السؤال الأزلي: أميكروفونهم المعطّل أم ميكروفون الطرف الآخر في المكالمة.

يُضيء اختبار لوحة المفاتيح كل مفتاح حين تضغطه، وهو ما يكشف مفتاحاً عالقاً أو مفتاحاً ميتاً أو ظاهرة الـ«غوستينغ» حيث يُسقط ضغطُ ثلاثة مفاتيح معاً أحدها. ويسجّل اختبار الفأرة النقرات اليسرى واليمنى والوسطى إضافة إلى التمرير، وهو مفيد لتعقّب نقرة مزدوجة تنطلق من ضغطة واحدة. ويقرأ فاحص ذراع الألعاب الأزرار والزنادات والعصي التماثلية مباشرة من واجهة Gamepad API في المتصفح — وهو أسرع طريقة لتأكيد انحراف العصا، حيث تُبلّغ العصا عن حركة وأنت لا تلمسها.

كاميرا ويب وميكروفون ولوحة مفاتيح وفأرة مجرّدة متوهجة مرسومة كعتاد شبكي سماوي وذهبي على خلفية نيلية داكنة
الكاميرا والميكروفون والمفاتيح والفأرة — الملحقات اليومية التي تُضيئها هذه الاختبارات واحداً تلو الآخر.

أما على جانب العرض، فيغمر اختبار البكسل الميت واختبار الألوان الشاشة بألوان صلبة كي لا تختبئ البكسلات السيئة المفردة وراء محتوى مزدحم. ويستخدم اختبار معدل التحديث توقيت الإطارات في المتصفح ليُبلغ ما إذا كانت شاشتك تعمل فعلاً عند 60 أو 120 أو 144 هرتز أو أعلى — وهو مفيد حين تكون اللوحة مصنّفة لرقم بينما يضبطها ويندوز بهدوء على رقم آخر. أما اختبار سرعة الكتابة واختبار زمن رد الفعل فيقيسانك أنت لا العتاد: كلمات في الدقيقة، وكم مللي ثانية تمرّ بين إشارة ونقرتك.

محلي وخاص وقائم على الإذن

يستحق هذا التوضيح لأنه أكثر القلق شيوعاً. يحتاج اختبارا الكاميرا والميكروفون إلى إذن متصفحك للوصول إلى هذين الجهازين — وهو طلب «سماح» بنقرة واحدة — لكن الفيديو والصوت يُعالجان على جهازك أنت ويُعرضان عليك. لا يُسجَّل شيء ولا يُرفع ولا يُرسل إلى خادم. أغلق التبويب وينتهي كل شيء. أما اختبارات لوحة المفاتيح والفأرة والشاشة وذراع الألعاب فلا تحتاج حتى إلى طلب إذن؛ فهي ببساطة تقرأ أحداث الإدخال التي يسلّمها المتصفح أصلاً لأي صفحة ويب. لا حساب ولا تثبيت ولا إضافات.

قراءة النتائج دون تخمين

اختبارات العرض هي حيث يسيء الناس قراءة ما يرونه أكثر من غيرها، لذا قاعدتان سريعتان. البكسل العالق هو الذي قُفل على لون — نقطة حمراء أو خضراء أو زرقاء ساطعة تبقى ثابتة بينما يتغيّر باقي الشاشة. إنه يتلقى الطاقة لكنه يرفض الانطفاء، وأحياناً يتعافى وحده أو ببرنامج يبدّل الألوان بسرعة فوق موضعه. أما البكسل الميت فهو العكس: نقطة سوداء تبقى سوداء على كل لون، بما في ذلك حقل أبيض صرف. هذا بكسل لا يتلقى إشارة قابلة للاستخدام، ولن يُعيده برنامج. والطريقة النظيفة للتفريق بينهما هي تشغيل اختبار البكسل الميت عبر الأسود والأبيض والأحمر والأخضر والأزرق. فإذا اختفت النقطة على بعض الشاشات، فهي عالقة. وإن بقيت سوداء دائماً، فهي ميتة.

شاشة تملأ الإطار بنمط اختبار لون صلب مع طبقة قراءة تشخيصية سماوية وذهبية متوهجة على خلفية كحلية داكنة
الحقول ذات اللون الصلب تجعل بكسلاً سيئاً مفرداً واضحاً حيث يخفيه المحتوى العادي.

أرقام زمن رد الفعل تربك الناس أيضاً. فزمن رد الفعل البصري النموذجي للإنسان يقع نحو 200–270 مللي ثانية، فإذا رأيت 250 مللي ثانية فهذا طبيعي لا بطيء. وأيّ شيء دون 200 مللي ثانية تقريباً سريع حقاً، أما القيم في المئة المنخفضة فتعني عادة أنك تسرّعت ونقرت مبكراً بدلاً من رد الفعل. شغّله بضع مرات وانظر إلى أفضل نتائجك؛ فالنتيجة الواحدة في معظمها مجرّد تشويش. وبالنسبة لسرعة الكتابة، يجلس الكتّاب العاديون قرب 30–40 كلمة في الدقيقة، والمتقنون للكتابة باللمس نحو 60–70، والدقة تساوي السرعة الخام أهميةً لأن التصحيحات تلتهم وتيرتك الواقعية.

ملاحظة عملية أخيرة: إذا لم يُظهر الاختبار شيئاً، فالعتاد ليس دائماً هو المشكلة. فكاميرا يستخدمها تطبيق آخر بالفعل، أو إذن متصفح رفضته سابقاً، أو ذراع ألعاب بلوتوث نائمة، كلها قد تبدو وكأنها جهاز ميت. أغلق التطبيقات الأخرى، وأعد التحقق من إذن الموقع، وأيقظ ذراع الألعاب بضغطة زر، ثم حاول مجدداً قبل أن تلوم العتاد.

الأسئلة الشائعة

هل ترفع اختبارات الأجهزة هذه كاميرتي أو ميكروفوني؟

لا. يعالج اختبارا كاميرا الويب والميكروفون كل شيء محلياً في متصفحك ويعرضانه عليك مباشرة. لا يُسجَّل شيء ولا يُحفظ ولا يُرسل إلى أي خادم. وإغلاق التبويب يُنهي الاختبار تماماً.

لماذا يطلب الاختبار إذن الكاميرا أو الميكروفون؟

تمنع المتصفحات الصفحات من استخدام كاميرتك أو ميكروفونك حتى تسمح بذلك، وهو ما يحمي خصوصيتك. ويحتاج اختبارا كاميرا الويب والميكروفون إلى طلب السماح لمرة واحدة لقراءة الجهاز. أما اختبارات لوحة المفاتيح والفأرة والشاشة وذراع الألعاب فلا تحتاج إلى أيّ إذن.

كيف أميّز البكسل العالق عن البكسل الميت؟

شغّل اختبار البكسل الميت عبر الأسود والأبيض والأحمر والأخضر والأزرق. يبقى البكسل العالق لوناً ساطعاً وقد يختفي على بعض الشاشات، ويمكن إحياؤه أحياناً. أما البكسل الميت فيبقى أسود على كل لون ولا يمكن إصلاحه بالبرامج.

ما هو زمن رد الفعل الجيد؟

زمن رد الفعل البصري النموذجي نحو 200 إلى 270 مللي ثانية. وأقل من 200 مللي ثانية سريع، والنتائج في المئة المنخفضة تعني عادة أنك نقرت مبكراً بدلاً من رد الفعل. شغّله عدة مرات واستخدم أفضل نتائجك.

هل يمكنني فحص معدل تحديث شاشتي الحقيقي في المتصفح؟

نعم. يستخدم اختبار معدل التحديث توقيت الإطارات في المتصفح ليُبلغ معدلك الفعلي، مثل 60 أو 120 أو 144 هرتز. وهو مفيد حين تدعم اللوحة معدلاً عالياً لكن نظام التشغيل ضبطه على معدل أدنى.

هل أحتاج إلى تثبيت أيّ شيء لتشغيل هذه الاختبارات؟

لا. كل شيء يعمل في متصفح حديث دون تنزيل أو حساب أو إضافة. كل ما عليك هو السماح بالوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون لهذين الاختبارين تحديداً، والبقية تعمل دون أيّ طلب.