اختبار السرعة على أكثر من 70 خادمًا
ابدأ الاختبار
0
ميجابت/ث
التنزيل
الرفع
بينغ مللي ثانية
العميل
IPv4
IPv6
المزود
الموقع
الخادم
الخادماختيار الأقرب تلقائيًا
Ping
70+خادم
40لغة
60+أداة مجانية
بدونتسجيل

جميع الأدوات

أكثر من 60 أداة مجانية — دون تسجيل، بـ 40 لغة

⚙️المطور والمراجع

🖥️الجهاز والأعمال

كيف يعمل اختبار السرعة على speedor.net فعليًا

يجيب اختبار السرعة عن سؤال بسيط: ما مدى سرعة الاتصال الذي تدفع مقابله، الآن تحديدًا؟ فبدلًا من تركك تخمّن، يضع أمامك ثلاثة أرقام واضحة على الشاشة — التنزيل والرفع والاستجابة (Ping) — ويتيح لك مقارنتها بالباقة المدوّنة في فاتورتك.

ما يميّز speedor.net هو الشبكة التي تتولّى القياس. يصل الاختبار إلى أقرب خادم من بين أكثر من 70 خادمًا منتشرين في عشرات الدول، ويفتح عدة اتصالات في آنٍ واحد بدلًا من اتصال واحد. وهذه التفصيلة أهمّ مما يتوقّعه الناس. فالتدفّق المنفرد إلى مركز بيانات بعيد تحدّه زمن الاستجابة لا خطّك نفسه، لذا قد يجعل اتصالًا سريعًا حقًا يبدو متوسّطًا. اختر الخادم الأقرب، وشغّل حفنة من التدفّقات المتوازية، وسيكون الرقم الذي يعود إليك هو الحقيقة الفعلية.

مؤشّر اختبار سرعة الإنترنت على هيئة عدّاد سرعة متوهّج مع تدفّقات بيانات للتنزيل والرفع
يعرض العدّاد إنتاجيتك الفعلية بالميغابت في الثانية أثناء تشغيل الاختبار.

قراءة الأرقام

تمنحك كل جولة مجموعة صغيرة من الأرقام. وهي تصبح أوضح بكثير حين تعرف ماذا يخبرك كل رقم منها.

إذًا ما السرعة "الجيدة"؟

لا توجد إجابة واحدة صحيحة، لأن الأمر يعتمد على عدد من يتشاركون الخطّ وماذا يفعلون به. ومع ذلك تساعد بعض المؤشّرات التقريبية:

اللاعبون استثناء يستحقّ الإشارة: استجابة منخفضة وثابتة دون نحو 40 ميلي ثانية تتفوّق على رقم تنزيل ضخم في معظم الأحيان. إن كنت منهم، فإن اختبار الاستجابة العالمي يعرض زمن التأخير إلى خوادم في مناطق مختلفة بلمحة واحدة.

شبكة عالمية من خوادم مراكز البيانات المتّصلة مع خطوط زمن استجابة متوهّجة عبر خريطة
اختيار أقرب خادم من بين أكثر من 70 خادمًا يمنع المسافة من تشويه النتيجة.

الحصول على قياس يمكنك الوثوق به

تتلخّص القراءة النظيفة في بضع عادات. أوقِف أولًا أي نشاط ثقيل — التنزيلات، والمزامنات السحابية، وبثّ 4K في الغرفة المجاورة. اتّصل عبر كابل إيثرنت إن أمكن؛ فهو يزيل تخمينات الواي‑فاي، وإن اضطررت إلى الاتصال اللاسلكي فاقترب من الراوتر. شغّل الاختبار مرّتين أو ثلاثًا وثِق بالنتيجة المعتادة لا بقياس مفرد محظوظ أو تعيس. وإن شككت في الازدحام فأعِد المحاولة في المساء، حين تكون الشبكة المحلية في ذروة انشغالها.

لماذا تقلّ النتيجة عن باقتك

أن تأتي النتيجة دون الرقم المعلن بصيغة "حتى" أمر طبيعي تمامًا — فلا أحد تقريبًا يبلغه. فقد الواي‑فاي بين جهازك والراوتر هو السبب المعتاد، يليه راوتر أو بطاقة شبكة قديمة، ومنزل مليء بالأجهزة تتشارك الخطّ، وازدحام مسائي في منطقتك، والأسلاك خلف جدرانك. اختبِر عبر الإيثرنت مع إبقاء كل شيء آخر خاملًا وسترى أنقى صورة يمكن لخطّك تقديمها. وإن بقيت تلك النتيجة أقلّ بكثير من باقتك عبر عدة محاولات فيستحقّ الأمر كلمة مع مزوّد خدمتك. هل تتساءل كيف يبدو اتصالك من الخارج؟ تحقّق من عنوان IP الخاص بك ومزوّد خدمتك، أو ابحث عن سجلّات DNS الخاصة بك ما دمت هنا.

الأسئلة الشائعة

ما السرعة الجيدة للتنزيل والرفع؟

لشخص واحد، تنزيل بسرعة 25–50 ميغابت/ث مريح للبثّ بدقة HD والمكالمات. أما أسرة تشاهد بدقة 4K مع عدة مستخدمين فتكون أسعد عند 100–300 ميغابت/ث. وفي جانب الرفع، تغطّي سرعة 10 ميغابت/ث معظم مكالمات الفيديو؛ ولا يحتاج إلى أكثر من ذلك سوى من يرفعون كثيرًا.

لماذا نتيجتي أقلّ من السرعة التي أدفع مقابلها؟

عادةً بسبب فقد الواي‑فاي، أو راوتر قديم، أو أجهزة أخرى على الخطّ، أو ازدحام ساعة الذروة. أعِد الاختبار عبر الإيثرنت مع إبقاء كل شيء آخر خاملًا للحصول على أصدق رقم — وتذكّر أن مزوّدي الخدمة يعلنون سرعات "حتى" تمثّل أفضل الحالات لا وعدًا.

هل تؤثّر الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) في الاختبار؟

نعم. ترسل الشبكة الافتراضية الخاصة بياناتك عبر خادم إضافي وتشفّرها، ما يضيف عادةً إلى زمن الاستجابة وقد يقلّل من الإنتاجية. أوقِفها لترى الأساس الحقيقي لاتصالك.

ما الذي يُعدّ استجابة جيدة؟

دون 20 ميلي ثانية ممتاز، ودون 40 ميلي ثانية متين للألعاب والمكالمات، وأي شيء يتجاوز 100 ميلي ثانية يبدأ بالشعور بالبطء. وجزء من ذلك يعتمد ببساطة على مدى بُعد الخادم.

ما مدى دقّة اختبار السرعة عبر المتصفّح؟

إن أُجري بعناية — أقرب خادم، اتصال سلكي، إيقاف بقية حركة المرور، وتكراره مرّتين — فهو دقيق جدًا. ومعظم الخطأ الذي يتسلّل يأتي من الواي‑فاي الخاص بك وحركة المرور المنافِسة، لا من الاختبار.

هل هو مجاني؟

مجاني تمامًا. لا تسجيل، ولا تطبيق، ولا شيء لتثبيته — يعمل في أي متصفّح حديث على هاتف أو حاسوب.